الحر العاملي
15
وسائل الشيعة ( آل البيت )
إلى العشاء ، وصلى آدم ( عليه السلام ) ثلاث ركعات : ركعة لخطيئته ، وركعة لخطيئة حواء ، وركعة لتوبته ، ففرض الله عز وجل هذه الثلاث ركعات على أمتي ، وهي الساعة التي يستجاب فيها الدعاء ، فوعدني ربي عز وجل أن يستجيب لمن دعاه فيها ، وهي الصلاة التي أمرني ربي بها في قوله تعالى : ( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ) ( 2 ) وأما صلاة العشاء الآخرة فإن للقبر ظلمة ، وليوم القيامة ظلمة ، أمرني ربي عز وجل وأمتي بهذه الصلاة لتنور القبر ، وليعطيني وأمتي النور على الصراط ، وما من قدم مشت إلى صلاة العتمة إلا حرم الله عز وجل جسدها على النار ، وهي الصلاة التي اختارها الله تقدس ذكره للمرسلين قبلي ، وأما صلاة الفجر فإن الشمس إذا طلعت تطلع على قرن شيطان ، فأمرني ربي أن أصلي قبل طلوع الشمس صلاة الغداة ، وقبل أن يسجد لها الكافر لتسجد أمتي لله عز وجل ، وسرعتها أحب إلى الله عز وجل ، وهي الصلاة التي تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار . ورواه في ( العلل ) و ( المجالس ) كما يأتي ( 3 ) . ورواه البرقي في ( المحاسن ) كما مر في كيفية الوضوء ( 4 ) . [ 4392 ] 8 - قال : وقال ( عليه السلام ) : إنما مثل الصلاة فيكم كمثل السري ، وهو النهر ، على باب أحدكم يخرج إليه في اليوم والليلة يغتسل منه خمس مرات فلم يبق الدرن على ( 1 ) الغسل خمس مرات ، ولم تبق الذنوب ( على الصلاة ) ( 2 ) خمس مرات . [ 4393 ] 9 - وبإسناده عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله ( عليه
--> ( 2 ) الروم : 30 : 17 . ( 3 ) يأتي في الحديث 4 من الباب 1 من أبواب أحكام شهر رمضان ( 4 ) مر في الحديث 17 من الباب 15 من أبواب الوضوء . 8 - الفقيه 1 : 136 / 640 . ( 1 ) في المصدر : مع . ( 2 ) وفيه : مع الصلاة . 9 - الفقيه 1 : 138 / 644 .